الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
215
الأخبار الدخيلة
زائد ، لأنّه عليه السّلام ما أجابه حتّى يكرّر السّؤال . ومن التّحريف لزيادة جزئيّة : ما في التّهذيب في آخر باب صوم الأربعة الأيّام ، 30 من صومه « أبو عبد اللّه بن عيّاش قال : حدّثني أحمد بن - زياد الهمدانيّ وعليّ بن محمّد التّستريّ قالا : حدّثنا محمّد بن اللّيث المكيّ قال : حدّثني أبو إسحاق بن عبد اللّه العلويّ العريضيّ قال : وحكّ في صدري ما الأيّام الّتي تصام ؟ فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام وهو بصريا ولم ابد ذلك لأحد من خلق اللّه . فدخلت عليه فلمّا بصر بي قال : يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام الّتي يصام فيهنّ ، وهي أربعة : أولهنّ يوم السّابع والعشرين من رجب يوم بعث اللّه تعالى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله إلى خلقه رحمة للعالمين - الخبر » . فإنّ قوله : « وحكّ » محرّف « حكّ » فلا موضع للواو هنا . وأمّا قول الوافي بعد نقل الخبر بتمامه في باب صيام ترغيبه : « والواو في أوّل الحديث تدلّ على أنّه كان له صدر لم يورد » فلو كان كما قال ، لقال : « وقال : حكّ » لا « قال : وحكّ » مع أنّ المتقدّمين لو كان خبر مشتملا على السّؤال عن أمور متعدّدة ، وكان محلّ شاهدهم أحدها ، يحذفون حرف العطف ، ويقتصرون على محلّ شاهدهم ، والمتأخّرون يشيرون إلى وجود صدر له بقولهم « في حديث » . هذا وفي الصّحاح : « ما حكّ في صدري منه شيء » أي ما تخالج ، ويقال : « ما حكّ في صدري كذا » إذا لم ينشرح له صدرك . ومن التّحريف بالنّقصان وغيره : ما رواه التّهذيب في 111 من أخبار باب زيادات صومه عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب بإسناده « عن إبراهيم بن - ميمون قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يجنب في شهر رمضان فينسى ذلك جميعه حتّى يخرج شهر رمضان ؟ قال : يقضي الصّلاة والصّوم » . فإنّ الصّواب فيه رواية الكافي له ( آخر أخبار 24 من أبواب صومه ) والفقيه ( في 13 من أخبار 13 من أبواب صومه ) عنه ، عنه عليه السّلام : « سألته عن الرّجل يجنب باللّيل في شهر رمضان فنسي أن يغتسل حتّى يمضي لذلك جمعة ، أو